تعزيز ادوات الطب العدلي

ما هو مشروع الطب العدلي؟

حتى عند ممارسة ابشع انواع التعذيب على الضحايا نادرا ما يتمكنون من توثيق دعواهم و الحصول على ادلة خارجية تدعم ادعاءاتهم و لا سيما حين تعتمد المسألة على كلمة المشتكي ضد المحقق ، حيث ثبت من التجارب الماضية بان المحقق غالبا ما يحصل على ثقة السلطات وتعتمد كلمته في اغلب القضايا . و يسعى مشروع الطب العدلي الى حل هذه العقدة المستعصية من خلال جعل الهدف متاحا ، وهو التوثيق الخارجي للتعذيب ليثبت بالدليل فيما اذا تعرض المشتكون للتعذيب ام لا.

يقدم “بروتوكول اسطنبول” – المعتمد من قبل الامم المتحدة والذي تعترف به الانظمة الطبية والقانونية دوليا – لكل من الاطباء المعالجين و أطباء النفس و المحامين والمحققون – ادوات وتدابير واضحة تمكنهم من تقييم ادعاءات التعذيب او سوء المعاملة لدى الافراد سواء وقع الاعتداء المزعوم قبل أشهر قليلة او حتى قبل عدة سنوات.

لقد قمنا بعقد سلسلة من الدورات التدريبية حول هذا الموضوع بدءا منذ عام 2012 لمجموعات من المهنيين الطبيين من شتى الاختصاصات . خلال هذه الدورات اشرف خبراء دوليين من المجلس الدولي لاعادة تأهيل ضحايا التعذيب (IRCT) ممن يملكون خبرة واسعة في مجال استخدام الطب العدلي لتوثيق التعذيب . حيث قام المشاركين باجراء تقييمات طب عدلي و عليه كتابة شهاداتهم كخبراء وفقا لبروتوكول اسطنبول للافراد من ذوي شكاوى التعذيب سواء داخل مراكز الاحتجاز او السجون او غيرها . ان من شأن شهادة الخبير ان تدعم مجرى الادعاءات لصالح الضحايا في العديد من الاجراءات القانونية .

להורדת פרוטוקול איסטנבול

أهداف المشروع

  • دمج مبدأ الحظر المطلق للتعذيب وسوء المعاملة بكافة اشكالهما في المجتمع الاسرائيلي و قوات الامن والانظمة القضائية.
  • تكريس استخدام بروتوكول اسطنبول للتعامل مع كل تحقيق يشتبه باحتواءه على التعذيب او سوء المعاملة .
  • ارشاد مستخدمي البروتوكول حول الوسائل الموثوقة و الفعالة لتوثيق التعذيب تشجيع التكافل والعمل الجماعي ما بين كافة التخصصات المهنية كالاطباء المعالجين ، مختصين الصحة الذهنية و المحامين.